في قلب الحدائق الإنجليزية-الصينية لبيتريانون، وعلى مقربة من بريق القصر الذهبي في فرساي، ترتفع جبل مصغر من الصخور والنباتات: هو صخرة التريانون. تتوج هذا المشهد الرومانسي منصة مراقبة أنيقة، وتخفي جوانبه تجاويف باردة وموحشة، مثالية للراحة والاستمتاع بالهدوء والظل.
تستعد فرساي لليلة ملكية فريدة من نوعها! يوم الأحد 24 مايو 2026، تفتح ماري أنطوانيت أبواب قصر تريانون لحفل تنكري استثنائي، ينظم بمناسبة الدورة العاشرة من مهرجان Fêtes Galantes، الذي سيقام في اليوم التالي في القصر. تفتح شباك التذاكر في الساعة 2 بعد الظهر.
يمكن زيارة ضيعة تريانون بشكل منفصل عن القصر. تقع على بعد كيلومترين، وكانت في يوم من الأيام ملجأً للملوك الذين كانوا يبحثون عن الراحة والاسترخاء بعيداً عن البلاط. أنشأها لويس الخامس عشر، وأصبحت الضيعة إقطاعية لماري أنطوانيت، التي قامت بتعديل الأراضي وأنشأت قرية صغيرة كاملة مثل قرية صغيرة.
إنه أحد أكثر المواقع التاريخية شهرة في فرساي. بُني بين عامي 1783 و1786 في قلب الجزء الصغير من تريانون، يُشبه حيًّا نمزيًا من قرية نورماندية متجمدة في الزمن. لكن خلف واجهاته المصنوعة من القش وحدائقه الصغيرة، تختبئ حقائق بعيدة كل البعد عن الصورة النمطية لـ"ماريا أنطوانيت" كفلاحة مسرحية التي يربطها بها الكثيرون.
في انتظارنا نزهة ساحرة في قصر فرساي يوم السبت 18 مايو 2024: احتفالاً بليلة المتاحف، يفتح قصر بيتي تريانون الصغير أبوابه لنا مجاناً ليلاً في أمسية ساحرة.